مكتبات النجف وطلبة المحافظة!!!

وسام الحجار
المكتبات النجفية هي ظاهرة تستحق التوجه لها، سواء العريقة والقديمة منها أو الجديدة هي تتصدى الواجهة في تخصص الخدمة لطلبة الدراسات من نعومة اظفارهم حتى تخرجهم، بسبب الطابع الموجود في مدينة النجف الأشرف وما تتصف به من تقديم المادة سواء كانت العلمية أو القرطاسية لهذه الفئة المهمة والتي تدخل في جميع الطبقات الاجتماعية حيث أن طابع هذه المدينة المقدسة هو الطابع العلمي وبكل أصنافه، من أكاديمي حيث يبدأ الطالب منذ طفولته في التجول في هذه المكتبات أم الحوزوي وهذا أيضاً يدخل في الطلبة من مختلف الأعمار.
وبما أن الحاجة التي يريدها الطالب سواء كان الأكاديمي أو الحوزوي للمكتبة تنقسم إلى صنفان:
الأول: هو الصنف الذي يحتاجه الطالب في المطالعة والمذاكرة وهذا غالباً ما يكون بعد سن الإدراك العلمي حيث يقوم بريادة المكتبات العلمية والتي تكون مدينة النجف الأشرف عامرة بها وغالباً في المدينة القديمة، حيث يكثر رواد هذه المكتبات للتزود من العلم والمعرفة.
الثاني: وهذا ما يدخله طلبة العلم قبل أن يدخلوا مرحلة طلب العلم كونهم يستعدون لهذه المرحلة المهمة في الحياة العليمة والتي تكون شيقة ومثمرة لمن توجه لها بكل مشاعره ودوافعه.

وقد اشتهرت مدينة العلم بهذه المكتبات التي غالباً ما تكون محل توجه أهالي طلبة الدراسة الأكاديمية ومنها الابتدائية والثانوية والجامعية بتفاصيلها من الدراسات الأولية والدراسات العليا، حيث يحتاج الطبلة في كل بدايو موسم دراسي للتزود وشراء المستلزمات المدرسية والجامعية منها.
وقد تطور السوق المكتبي في النجف الأشرف من هذا النوع من المكتبات وقام بتلبية متطلبات أخرى غير متطلبات الطلبة وذلك عن طريق تزويد المريدين من هواة الرسم والخط ولمن يريد الطباعة والتقنيات الحديثة المستخدمة الاحتياجات المطبعية والدراسية، بحيث أصبج هذا السوق يلبي من هذه المستلزمات الكثير من الاحتياجات التي يريدها مريديها.
ومن هذه المكتبات المشهورة في النجف الأشرف هي مكتبة الناسخ والتي تتواجد في قلب مدينة النجف الأشرف حيث يسهل لها الوصول من كل نواحي المدينة وويرغب في التسوق منها أغلب سكان المدينة ومن يتسوق من المدن الأخرى والنواحي المحيطة بهذه المدينة المقدسة.

